الفيروز آبادي
30
بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز
13 - بصيرة في نحر ونخل وندم نخر الشئ ينخر كعلم يعلم ، أي بلى وتفتّت ، قال تعالى : عِظاماً نَخِرَةً « 1 » وقرئ ناخرة بمعناها . ونخرة الرّيح بالضمّ : شدّة هبوبها . وقيل للعظم والعود البالي ناخر / ونخر لنخير الرّيح فيه . وما بالدّار ناخر أي أحد . النّخل معروف مؤنّث ، ويذكّرها أهل نجد ، واحده نخلة ، والجمع نخيل قال تعالى : وَمِنْ ثَمَراتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنابِ « 2 » . ونخل الشئ وانتخله وتنخّله : صفّاه واختاره . والمنخل والمنخل : ما ينخل به . والنّخالة : ما نخل من الدّقيق ، وما بقي في المنخل ، ضدّ . الندّ والنّديد والنّديدة : النّظير والمثل ، قال جرير : أتيم تجعلون إلىّ ندّا * وما تيم لذي حسب نديد « 3 » قال لبيد رضى اللّه عنه : لمّا دعاني عامر لأسبّهم * أبيت وإن كان ابن عيساء ظالما « 4 » لكيلا يكون السندرىّ نديدتى * وأذهب أقواما عموما عماعما
--> ( 1 ) الآية 11 سورة النازعات . ( 2 ) الآية 67 سورة النحل . ( 3 ) ديوان جرير : 164 ( ط . الصاوي ) . ( 4 ) البيتان في ديوانه ( ط . الكويت ) : 286 . عيساء : في ا ، ب : عيسى والتصويب من الديوان ، وعيساء أم السندرى وقيل جدته ، وعامر المذكور في البيت هو عامر بن الطفيل دعاه لينافر علقمة بن علاثة - قوله : وأذهب : في الديوان : وأجعل . والعموم : جمع العمم . والعماعم : الجماعات . ويروى : وعما عماعما : والعم : الجماعة من البالغين المدركين .